عيونه صارت بكصته من سمع هذا الكلام اتقرب عليه بعصبية و هو يحجي مما خلاني اتراجع خطوة للوراء
جهاد : اسمعيني يا بنت الناس طلاك ما اطلك و الزواج هذا يتم بعد سنوية عمي و انتِ ما تصيرين لغيري و لو فكرتي مجرد تفكير برجال ثاني احسبي امه ماخلقته :جان يحجي. و الشرر ينطلق من عيونه !
فتحت عيوني على وسعها و صحت : جهاد تعوذ من الشيطان يا زواج هذا الي يتم انت تعرف كلش زين هذا مجرد حبر على ورق و ثنينه انجبرنه على هذا الوضع !
اني ما نجبرت : اردف معقب على كلامي بسرعة !!
باوعتله بتسائل و همست : شنو قصدك !
باوعلي بعتب و نصى نبرة صوته : انتِ غشيمة لو تغشمين نفسج ؟!
مافهمت ( رديت بأقتضاب )
اتقرب أكثر الي و اني رجعت خطوة و اصدمت بالقنفة !
همس بصوت خشن : يعني انتِ شدا تشوفين ؟! اني مجبور عليج ؟! تصرفاتي كلامي وضعي وياج مال واحد مجبور ؟!
تهربت من نظرة عينه و حجيت : كل شي صار بسرعة و فكرت واحد بعمرك و بصفاتك اكيد عندك ..
ماعندي .. رد بسرعة ماعندي غير.. وماكمل جملته !
انهزمت منه و وكفت قريب ع الباب و كلت بعصبية : كافي انت ما تبزع عوفني و اطلع برا ، الحق عليه دخلتك للبيت كلت يمكن تجي بالتفاهم بس طلعت ..
خزرني بعينه و نظرته اخترقت روحي بحيث كمت امتمت بالحجي و الحمدلله لساني انعكد و ما كملت الجملة !!