كعدت و لميت رجلي و كتفت ايدية مثل الطفل الصغير من يكعد عاقل بالصف !
ضحك و كال شبيج مرتبكة !
هزيت راسي بسرعة وكتله : غلطان ممرتبكة اتفضل كول الي عندك !
و بدون مقدمات فجر القنبلة الي بجعبته و حجه : سارة انتِ لازم متبقين هنا وحدج ، اني اجيت اخذج تعيشين يمنا و هذا البيت ينقفل !
انتفضت و كُمت على حيلي و صحت : اذانك دا تسمع الي دكوله جهاد ؟!
باوعلي بأصرار : سارة افهمي انتِ بنية وحدانية شنو فائدة بقائج وحدج الدنيا مو امان و بصراحة القلق حيموتني عليج !
فاضت عيوني بالدمع و حجيت : دا تطلب المستحيل مني ، ما ممكن اعوف بيت ابويا و المكان الي نولدت و كبرت بي و الي بي كل ذكريات ماما الله يرحمها ، اني هنا مرتاحة و الجيران صارلهم عمر و كلنا هنا اهل و اذا حضرتك تعبت ممحتاج تجي يوميا ، اني هم ردت اكولك خلص ارتاح و شوف شغلك !
كام على حيله و علت نبرة صوته و كال : شجاي تحجين انتِ منو متعاجز منج و من الجية ، بابا افهمي انت بعدج صغيرة ميصير تبقين وحدج بعدين انتِ على ذمتي رجولتي متسمح مرتي عايشة وحدها و كل من هب و دب يجي يزورها !
عرفت هنا يقصد جية احمد !
لا شعوريا استفحل الغضب عليه و صرت اصيح : مرتك شنو انت ليش مُصر على هذا الموضوع اني مو زوجتك افهم الي صار بيناتنا اتفاق و الاتفاق ما سار حسب ما نريد لذلك لازم ننفصل و كل واحد يشوف حياته !