و هم رجعت مديت راسي اباوع يمنى و يسرى و كأنه مدخله غريب لبيتي ، جنت كلش مرعوبة من فكرة بقائي وحدي و شلون راح اتعامل ويه الناس بطريقة متخليهم يفكرون بيه غير تفكير او احد ممكن يستغل هالظروف !
عيوني صارت بكصتي من تصرفه سديت الباب و ركضت وراه جان يمشي بهدوء متوجه للصالة !
صحت : جهاد اوكف وين رايح !
باوعلي صفح : امشي فوتي جوه نحجي !
فات و عافني محتركة بناري !
اخذتلي كم دقيقة واكفه بالطرمة بلا حول و لا قوة مجنت خايفة منه بس جنت اداري وضعي و احاول اخلي جدار فاصل بيني و بين الناس او خطوط حمرة محد يتجرأ يتعداها ، بعد فترة دخلت لكيته كاعد انجبرت اصفن علي ولاول مرة ادقق بيه جان كلش انيق لبسه الاسود و الساعة و السبحة متنزل من ايده شعره مرتب بطريقة احترافية و لحيته مشذبة جان مدنك ع موبايله و يگلب بي !
تحمحمت و دخلت كعدت كدامه ، بس الغريب ظل ساكت و ما رفع بصرة الي ..
همست : تشرب شي ؟!
لمحت ابتسامة غريبة و بسرعة رجع ملامحه للجدية و كال : شكراً ما اريد اتعبج
اني گمت من مكاني رأساً و كتله خليني اسويلك جان جنت اريد اي حجة انهزم بيها و من دا اطلع جان كاعد ع الكرسي الي يم الباب كمش ايدي و وكفني ، باوع عليه و هو يركز بعيوني همس : كتلج ما اريد اتعبج تعالي كعدي اريد احجي وياج ، كالها و هو يسحبني مثل الريشة و رجعني لمكاني !