محسيت الا جهاد واكف على راسنه مدري منين طلع، وجهه مليان تساؤل و حواجبه معكودة ما باوعلي گبل وجه سؤاله لاحمد : تفضل اخوية المن رايد ؟!
قبل لا يحجي احمد صحت : الدكتور احمد احد موكليني عنده قضية و جاي يستفسر عليها !
باوعلي جهاد بتفحص و بنبرة سخرية تسائل : و الدكتور مايعرف البيوت الها حرمتها و الاعمال ينتقشوها بأوقات و مكان العمل !
ارتبكت و ضاعت علومي و معرفت اجاوب بس احمد انقذ الوضع و كال : اعتذر اخوية كلش اني هسه عرفت بوفاة الدكتور محمود حاولت اتواصل عبر الهاتف و ماحصلت جواب !
هزيت راسي تأكيد ع كلامه و كلت : اي اني مجنت ارد على تلفون ارجوا المعذرة دكتور بس اوعدك نتناقش بقضيتك باسرع وقت !
صافح احمد جهاد و راح و جهاد ما شال عينه منه و كأنما ديكله انتبه عيني عليك ..
اني درت وجهي و ردت اسد الباب و لزم الباب بيده و صاح : اوكفي وين رايحه !؟
وين رايحه دافوت جوه : رديت بتصنع انو الامور عادي !
همس : عندي حجي وياج سويلي طريق افوت !
كلت : مااكدر اخليك تفوت احجي الي تحجي هنا !
مسح وجهه بنفاذ صبر و استغفر و كال : لج بابا بطلي تعامليني غريب اني زوجج عاقد عليج يعني مو جاي من الشارع و اريد افوت للبيت عنوه !
دفع الباب و دخل بلا اكتراث !