هناك و تذكرت السبعه مالت بابا هالايام و اني لهسه ممتخيلة فكرة رحيله !
همست : السبعه مالت بابا !
نشغت ام كريم و هي دتثرم بالزلاطة و كتمت بچيتها !
بدون ما تلتفت الي ، ام كريم اكثر شخص بالدنيا يعرف حنية بابا و كرمه و اخلاقة و جان الاب الروحي لاولادها الايتام عمره معافهم و لا خذلها و يمكن هسه هي تحس روحها بلا سكف مثل ما تيتمت اني و وكع سكفي !
تقرب جهاد و قرفص كدامي ، صار قريب عليه .. شوي تحسست من قربه بعدني ما متعودة عليه هالشخص دخل حياتي فجأة و ديتوغل بيها بسرعة جنونية و اني اخاف من الشغلات الي تجي بسرعة عندي مبدأ الي يجي بسرعة ياخذ شي عزيز ويروح بسرعة !
باوعلي جهاد و همس : كافي دموع شو باوعيلي .!!
باوعتله بتعب !
همس بنبره حنونه : اني محسب و محضر لسبعه عمي و انتِ سهمج الراحة ، التفت لام كريم وكال : و خالة انتِ ابقي على وضعج تعالي هنا و اهتمي بيها مثل قبل و احسن كل شي راح يبقى على وضعه منا لمن توكف على حيلها ..
كالت ام كريم بصوتها الحنين : صدك كذب ابني سارة بنيتي ربيتها على هاي الايد عمري مااعوفها لحظة لحدما تروح .. وسكتت !
باوعتلها بأستفهام : وين اروح ؟!
قاطع جهاد يغير الموضوع : ارتاحي هسه سارة بعدين نحجي !