جاوبت : اي من اخر مرة شفته سوالفه ضايقتني و حضرته و ياريت مارحت و لا شفته ، ياريت بذيج اللحظة بقيت يم بابا يمكن جان متنا سوه و خلصت !
رنده : ششش حبيبي بعيد الشر لادكولين هيج كلمن بيومه الله يرحم عمو و ينتقم من السبب الله عليج لا ضلين تلومين بنفسج عمو يتضايق بقبرة انتِ تعرفين هو راح لمكان احسن الله جمعه بأمج بالجنة !
تحسرت و همست : الله يرحمهم
ماما تسلم عليج :
رديت الله يسلمها و اترخصت منها و انهيت المكالمة و بدل ما افضفض همي و ارتاح اتضايقت بالزايد و بدون سبب !!
طبعاً گمت اتعاجز اكل او اشرب مي و كل ما اشتاق لبابا اروح لغرفته و ابجي لحدما افقد و انام و بيوم نايمه و فزيت ع صوت حركة بالبيت جانت الساعة 9 تقريبا ً بالليل ..
دب الرعب بجسمي و ماعرفت شنو اسوي تخيلت اكو عصابه او احد عرف بيه وحدي و حب يستغل الموقف او يمكن قاسم او واحد من اهله اجى يخلص عليه بلحظتها حسيت خطورة الوضع من بنية شابة تعيش وحدها !!
مشيت ع اطراف اصابعي جنت اريد اوصل للمطبخ و اخذ اي شي حاد ممكن ادافع عن نفسي بي و دموعي ينزلن بصمت و الرجفة تسري بعمودي الفقري يمكن اذا يذبحوني بساعتها ما يلكون قطرة دم وحدة !
وصلت للمطبخ و جان اكو ضوه خفيف ، دخلت ع كيفي و جانت الصدمة شفته واكف و يمه مرة مربوعه و من الظلام ما عرفتها دققت بيهم زين دايرين وجههم ع الكاونتر