مرت اكثر من ساعة و اني اعيد و اصقل بكتاباتها المليانة ألم و قهر و حاجات بمنتهى الفضاعة ، شلون حابسها و حارمها من العالم الخارجي و شلون راسملها قصة من خياله و مقنعها ان احنا عمامها وحوش و سبب رئيسي بموت والدها و ان اذاطلعت بره محتمل تموت و هواي تفاصيل مظلمة و انانية عاشتها .
جنت أقرأ و كأنه دا اعاقب نفسي لاني خسرتها و لاني ضيعتها من بين ايدية …
و جتني لحظة ادراك يعني طول هالمدة احمد ما لمس شعره منها ..
رفرف گلبي فرحان و ما استمرت فرحتي من الشيطان رجع يوسوس الي و يذكرني هي راحت برجليها عنده ، و حتى لو بصحوتها مسوالها شي يمكن من جانت نايمة سمحتله نفسه الدنيئة يسوي بيها شي و ارجع اهز راسي و كأنه اريد اطلع الفكره من راسي ..
لزمت هذا الي بيساري و ضليت اسأل نفسي نفس السؤال : ليش هلكد احبها و ليش كاعد ابرر الها ؟!
و ليش لهسه ما تجي مرة على بالي بكد جياتها هي !
و ليش و ليش و الليش اخذتني لاحمد !!
احمد الي كل يوم ديشوف مني عذاب شكل و ألم شكل ، جنت كل شي ما اريد منه غير شيء واحد بس ..
و بكل مرة اسئله ما ينطيني جواب حقيقي و يخليني اشتعل و احترك بمكاني ..
و شكد صعب عليه اكون بهيج موقف و اني اسأل رجل غريب عن عفة حبيبتي و اذا كان واصل الهه لو لا ..