تقربت عمتي و صارت بنصنه و هند سوت روحها تبجي و مقهورة لزمتني من ايدي حيل و كالت : زواجج من جهاد يعتبر باطل و الي بينكم مجرد ورقة فلا تزامطين بيها لا اخلي يمسح براسج الكاع .
نكتت ايدها مني بقوة و كلتلها : ما عاش !
-ابنج يمج و اني لنفسي !
– اي ابني يمي و اني حزفة بأيدي لهنودة و انتِ رجعي للشوارع و للزلم بلكي تلفيج .
محسيت الا صوته يصرخ : يووووم !
اقترب علينا و الشرار يطاير من عيونه : شنو هذا الي سمعته يمه !
ام جهاد تلعثمت و معرفت شدكول ،وهند ما زالت واكفه تمثل دور البريئة ، اشر بأصبعة بلغة تهديد و كال اسمعوني ثنينكم ، سارة بعدها ع ذمتي و قبل كل شي بنت عمي واجب عليكم تحترموها و ما تسمعوها حجاية عيب تنحجي بالشارع مو عاد ببيت محترم !
نبت هند : اشوفك بعدك تدافعلها شنو نسيت شسوت بيك !؟
باوعلها و كال : لا مو جهاد الي ينسى واحد اذاه و لا اترك جرح يمر مرور الكرام بس هذا حساب بيناتنا احنه نصفيه لا انتِ و لا غيرج الا حق يتدخل !
شاطت بغضبها و معرفت شدكول بس كالت عمة اني راجعه لبيتنا !
صاحت عمتي ؛ اوكفي خلي جهاد يوصلج !
هي وكفت ثواني بس ما دارت وجهها عود مغتاضه .
جهاد : اني عندي شغل خليها تطلب تكسي !
محسيت الا اختفت بلمح البصر مثل الطير الي يسوي بيب بيب و عمتي ضلت تتوعد الي بالعذاب و نزلت ، اني ردت اروح لزمني من ايدي و كال اوكفي سارة عندي حجي وياج ضروري و لازم تسمعينه !!