اخذت ادوات التنظيف و عزلت غرفته و وراها راودتني رغبه كبيرة للغسل ، جنت بحالة يرثى لها و شعري يستغيث يريد غسل ، طلعتلي دشداشة وغسلت و ذبيت ملابسي بالغسالة وكفت اباوع عليهم شلون يدورن بالحوض تماماً مثل حياتي الي فترت رأساً على عقب و فززني صوتها ورايه !!
والله صلفة و الج عين تتصرفين بالبيت براحتج
انداريت عليها و شفتها واكفه متخوصره ؟!
عقدت حواجبي مستغربه و تساءلت : منو حضرتج !؟
جانت بنية منتصف العشرينات ، حنطاوية بملامح حلوة و بطول متوسط !
ابتسمت و كالت : ها نسيت مخج ضارب اني هند ..
بنت عمتج المفروض و خطيبة جهاد .
فتحت حلكي بصدمة : ج جهاد !
تقربت مني و همست : اي جهاد الي عفتي و شردتي ويا صاحبج !
-جهاد خاطب ؟
-تكدرين تگولين محجي بالموضوع ، شنو شمتوقعة يضل يبجي على اطلالج !
بصراحة نرفزني اسلوبها و حسيت تريد واحد يعاملها بنفس الاسلوب الهمجي يله تحجي عدل !
تقربت عليها و جنت اطول منها باوعتلها بأستصغار و كلت : ليش احسج نفسج انت ممقتنعة بخطوبتج منه و بعدين مو الاول يفسخ خطوبته مني لو اهلج ما علموج ما تخلين عينج على حاجة غيرج !
صاحت عمتي بيه : شدكولين و لج !؟
و الظاهر سمعت كلامنا او بالاحرى كلامي و قررت تتغاضى عن كلام هند المسموم !