لزم ثنين اديه بأيد رحده و رفعهم ، و بالايد الثانيه ينهش بروحي !
صحت عيطت ، عوفني و الله باقيه و ما اروح بس وخر عني
و كأنو مجان يسمعنا ، غريزته و غضبه اعموه و جان يهمس بكلمات مو مفهومة ..
لمساته صارت اكثر جرأة و صرت اتأذى منهم صحت بصوت عالي : عوفنيييي جهاد راح اموت بسببك !
همس و هو يدفن وجهة بركبتي : ماعوفج سارة ، لازم اعرف .. انت الي لو لا !
سمعت الباب يندك و يصحون جهاد : عوفها تخبلت !!
هنا فقدت كل ذرة قوة بيه ، و حسيت انفضحت امام مرأى الجميع سيطرت غمامة حزن رهيبة على عيوني و حسيت رجليه بعد مابيها تضربه و ايدي الي تحاول تسترني استسلمت و رحبت بالموت ..
همست بضياع : الله يخليك لا تسويها .. و مدري شصار
يمكن ضعت .. يمكن متت .. يمكن مثل الراحوا رحت .