صاح هو : انچبي لج ، تكعدين و تسكتين هنا لا اربيج من جديد وحق الله .
كتلك الي بيناتنا ورقة و مو من حقك تحتجزني بأسم ورقه لا تحل و لا تربط اصلا راح اروح لاقرب محامي يطلكني منك ..
جرني من ايدي حيل و حط وجهي قريب ع اذاني كلش بحيث حسيت بنار تطلع من انفاسه و هو يهمس : راح اندمج والله !
جريت نفسي منه و صحت : اطلع برا ماريد اشوفك
هنا ثنينه فقدنا و صرنا فريسة سهلة للغضب و الندم و اغلاط الماضي ..
راد يطلع و تخبلت من شفته طلع مفتاح الباب ..
حسيت حيقفل عليه الباب و من غبائي استعملت سلاح ضعيف و مردوده عليه .
صحت عليه : انت مو رجال !
رجع طبك الباب بقوة و قفلة و تقرب عليه بخطوة وحدة و لزمني من شعري : عيدي شكلتي !
هد شعري جهاد ! الي يحبس مرة ببيته ، و اني لا مرتك و لاشي حابسني و مهددني بورقة ، هدني أكولك !!
همس بصوت رجفني : و لا يهمج نسوي شي اقوى من الورقه !
هنا فقد عليه شالني و شمرني عالسرير و صار يگطع بملابسي بأيده و جانت نيته و اضحه من نظرة عيونه الي تريد تنهش كل جزء بيه ، گمت اضربه برجليه و احاول اجر الغطا الي ع السرير و استر روحي ..
و مثل الوحش الي ينقض على فريسته ، انقض على جسمي و صار يحاول ياخذ اكثر و اني روحي تموت اكثر ..