الله غفور رحيم بس البشر ماكو اقسى منه !!
و بعد صياح متواصل بين جهاد و امه حسيت راسي حينفجر و نفس البنية بالحلم تذكرتها و كامت تجيني صور عشوائية ، صور النه سوه صور تتصل بيه خايفة صورة فجأة واني واكفه كدام بناية متهالكة ، صوره و هي تضحكلي ضحكة مستفزة ، قاطعني دخول جهاد العاصف للغرفة ..
باوعلي و وجهه احمر و تفاحة ادم تريد تطلع من مكانها : سارة احترمي نفسج و لا تخليني اتصرف تصرف وياج ماراح يعجبج !
مدري شجاني و عجبني اتحدى غضبه و عود افرض شخصيتي و قراري عليه ما جنت ادري اني اختاريت الوقت الغلط !!
-جهاد الله يخليك كافي عاد تعبت كل واحد يروح لسبيل حاله اعتقوني ..
– تقرب عليه و عيونه متبشر بخير : اي مدام و من نعتقج شنو ناويه تروحين تعيشين وحدج ؟!
– اي و شكو بيها لا اول و لا اخر وحدة اهلها يتوفون و تعيش وحدها !
– و اني شنو هنا گو….. د و اعوفج تدورين ع حل شعرج !!
– جهاد رجاءاً لا تحجي بهيج اسلوب ويايه ، دفعته ومشيت بأتجاه الكنتور و بديت اطلع بملابسي و الم غراضيي.اشتعل غضب و تقدم عليه و بسرعة صار يسحب هدومي من بين ايديه و صار يرجعهم للكنتور !
هنا صدك عصبت منه و صحت وخر عني و لا تلزم هدومي بأيدك ، ريحتك كلها شرب !