-همست مثل الثوله : لعد لشنو !
-الج !
يمكن توقف العالم ساعتها و شكد كرهت الظروف و سوء تصرفاتي الي حالت بيني و بينه ..
هذا هو گبالي ، الحب كله تجلى بي و الحنية و النظرة الي كل بنية تتمناها ، هذا هو الي بيني و بينه سنتمترات قليلة و اني حلاله و هو حلالي بس ما يكدر يمد ايده و ياخذ مني و لا اكدر امد ايدي و اخذ من حنانه ..
لحظات مدري شكد صافنين بوجوه بعض نظراته قتلتني و خلتني انهزم كدام مشاعري و اعلن بيني و بين نفسي اني احبه و اريده .. بس يا ترى هو ؟ شراح يكول من يسمعها مني .
هل كلمة من بقايا امرأة استجمعت كل شجاعتها و صحتها و كيانها و رسمتها داخل قلبها المحطم ، اذا كلتها هسه راح يتغير شي ؟
قاطع افكاري صوته الرجولي و هو منتهي من شوكه الي
سارة .. اني .
انت شنو جهاد كولها .. (همست بصوت ضعيف)
غمض عيونه حيل و كأنه ديصارع فكرة براسه لا بل جيش من الافكار …
هنا قررت اساعده و اني الي ابادر و انطقها عنه عسا ان تكون سبب لغفران خطيئتي الي ما تغتفر …
تقربت عليه و همست بكل شجاعة : جهاد اني .. احبك !
فتح حلكه و قبل لا ينطق سمعت صرختها …
صوتها صار يدوى بالمطبخ بعد ما شغلت الضوة
-حبتج حية ام راسين كون يا عاهرة !
غمضت عيوني حيل و صبري بدأ ينفذ عليها ضلت تصيح و تعيط و تنعتني بأبشع الاوصاف و الله يشهد من اجيت لهسه و لا مرة نادتني بأسمي ما تصيحلي غير بنت المسيحية !