باوعت ظلمة و سنطة بس ضوه المنور الخافت ، دخلت للمطبخ و فتحت الثلاجة طلعت جبن و صمونه شلت راسي و سديت الباب و شفت هذا الخيال الاسود
عطت : يماااا
جرني اله و سد حلكي : صوتج و لج فضحتينا !
مدري شصار بيه ، جسمي صار يرجف مثل ورقة شجر بفصل الخريف بأي لحظة ممكن اوكع من طولي و عيوني راح تنط من مكانها و اني أأشرله يهدني جانت ايد على حلكي و ايد وره ظهري و خلاني ملتصقه بي !
هو حسّ يمكن ع نفسه رأساً هدني ، ارتبك و اتلعثم ، سعل شويه و اعتذر :
اسف ، بس صوتج كمزني و تصرفي لا ارادي حتى اسكتج
حطيت شعري ورا اذاني و حاولت اسيطر على انفاسي المُرتبكة .
حجيت و اني مدنكه : هاا .. اي لا عادي !
ضحك ضحكة ذوبت قلبي : شنو اي ؟ و شنو لا و شنو العادي ؟
– ههه اعذرني خربطت بالحجي لاني جفلت والله و خفت .
باوعلي بنظرة غريبة و كال : اني ما اخوف .. بالعكس كلش اليف
و صار يتقرب عليه ..
شميت بي ريحة غريبه لعبت نفسي و على اثرها تراجعت ليوره و ردت اغير الموضوع :
-شعندك منايم لهسه !
-باوعلي بتك عين : و انتِ شعندج كاعده !
-جوعانه ” رديت بلعجل”
-اني هم جوعان.
-اسويلك لفه ويايه ( كلت و اني احاول اشغل نفسي بالصمونه عن نظراته الي ربكتني ).
-تقرب كلش عليه و همس : ما جوعان للاكل !