بس قطعت عهد على نفسي ادمره و هو داخل السجن مثل ما دمرني و اخذ حلمي من بين ايديه و مثل ما حطم انسانة تعنيلي بكد الدنيا .
::
و بيوم من الايام اجاني اتصال من انسانة اختفت من بالي من فترة و بسبب انشغالي و ظروفي و مرض ساره التهيت عنها بالرغم من عندي هواية اسئلة الها ، اسئلة ضلت معلقة بلا اي جواب منها ..
سألتني على حالة سارة و انه سمعت بلي صار وياها و ويه احمد و كل شويه تصر على معرفة حالتها الصحية و اذا جانت تتذكرها او لا ..
اني بلغتها الصراحة و انو ساره ابد مجابت طاريها ، تظاهرت بالحزن و انو شعجب ما تتذكر صديقتها المخلصة !
الي حسيته من ناحيتها مجان قلق و انما ارتباك و حيره و ضياع و اصرارها العجيب على معرفة اخر الاخبار حسيت ضامه شي و لاخر مرة سألتها بتحذير : رند انتِ ضامه عليه شي ؟!
رند : شي مثل شنو جهاد ، كل الي اعرفه كلته الك !
– يعني مجنتي تعرفين سارة تعرضت لحادث مميت ، و فقدت ذاكرتها على اثره !
– ش شنو ، شنو حادث انت شدكول جهاد ، يمه سارة رادت تموت يعني ..
– الحمدلله ما ماتت جسد ، بس ماتت روح و ذكريات و هوية خسرت صحتها و عافيتها ذبيت حسرة و كلت الحمدلله على كل حال ..
– ظلت رند تستفسر عن وضعها و حالتها و بجت عليها بس الغريب ما طلبت مني تشوفها استغربت و كالت بسبب اخر موقف صار بينهم .