رواية ظلمات امرأة منسية الفصل التاسع 9 بقلم هالة آل هاشم – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بس قطعت عهد على نفسي ادمره و هو داخل السجن مثل ما دمرني و اخذ حلمي من بين ايديه و مثل ما حطم انسانة تعنيلي بكد الدنيا .

::

و بيوم من الايام اجاني اتصال من انسانة اختفت من بالي من فترة و بسبب انشغالي و ظروفي و مرض ساره التهيت عنها بالرغم من عندي هواية اسئلة الها ، اسئلة ضلت معلقة بلا اي جواب منها ..

سألتني على حالة سارة و انه سمعت بلي صار وياها و ويه احمد و كل شويه تصر على معرفة حالتها الصحية و اذا جانت تتذكرها او لا ..

اني بلغتها الصراحة و انو ساره ابد مجابت طاريها ، تظاهرت بالحزن و انو شعجب ما تتذكر صديقتها المخلصة !

الي حسيته من ناحيتها مجان قلق و انما ارتباك و حيره و ضياع و اصرارها العجيب على معرفة اخر الاخبار حسيت ضامه شي و لاخر مرة سألتها بتحذير : رند انتِ ضامه عليه شي ؟!

رند : شي مثل شنو جهاد ، كل الي اعرفه كلته الك !

– يعني مجنتي تعرفين سارة تعرضت لحادث مميت ، و فقدت ذاكرتها على اثره !

– ش شنو ، شنو حادث انت شدكول جهاد ، يمه سارة رادت تموت يعني ..

– الحمدلله ما ماتت جسد ، بس ماتت روح و ذكريات و هوية خسرت صحتها و عافيتها ذبيت حسرة و كلت الحمدلله على كل حال ..

– ظلت رند تستفسر عن وضعها و حالتها و بجت عليها بس الغريب ما طلبت مني تشوفها استغربت و كالت بسبب اخر موقف صار بينهم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top