الي بيني و بينها بآخر فترة علاقة غريبة ، مااكدر انطيها اي تسمية لا هي حُب و لا هي صداقة و لا هي حتى علاقة على الهامش بس ثنينه نرتاح لبعض ، و هي تحب تكعد يمي بأوقات فراغي و مرات تنتظرني حتى لو ارجع متأخر بس علمود نكعد كعدتنا اليومية و اكعد اسردلها تفاصيل عن حياتها الماضية ، ابوها امها شغلها و حتى اخر مشكلة صارت ..
مرات تصفن بعيوني و دكلي مستحيل اني اعرفك قبل مثا ما اعرفك هسه و اخونك ..
و اصير اغير المواضيع و احاول اتهرب لان الحقيقة وحدة يا سارة اني هو اني .. و للاسف خنتي ثقتي و رحتيله …
و مرة سألتني سؤال ما انكر شغلني و خلاني اعيد التفكير من كالتلي : جهاد هم فكرت بيوم ممكن اكون مظلومة !
ممكن يكون احمد استتدرجني او دبرلي مكيدة ، ذبت حسرة و اردفت : ما ادري ما احس نفسي حبيته قبل !
من كالت اخر كلمة كلش استشاطيت و ضجت و انهيت الحديث وياها و گُمت و صرت اتجنبها كلش هواية اخر فترة .
ما اريد اتمسك بأمل كاذب !
ماريدها تتأمل برجال تحطم بسببها !
بالنسبة لاحمد بناءً على التماس اهله و ضغط ابويه و العمام و قرار سارة انه تاخذ حقها بالقانون ، توصلت الى قرار اسلمه للقانون و هذا الي صار و أُدين بأكثر من تهمة خطف و تعريض حياة انسانة للخطر و كذلك تزوير و تضليل بحيث منين ما يندار يلكه مصيبة بس كل هذا ما شفى غليلي منه و لاول مرة بحياتي جنت اتمنى اقتل انسان و ادفنه بأيديه بلكي تهدأ النار الي جوايه ، لكن انجبرت اخضع لارادة سارة بالنهاية محد تضرر بكدها !