مرات نكعد نسولف و اشوفها تصفن بوجهي و كأنما تحاول تجمع فد صور ببالها حتى توصل لفكرة معينة و اغلب المرات كالت جهاد دتجيني صور و ذكريات عشوائية لوالدها او لصديقاتها بالطفولة او لمدرساتها ، تذكرت بعض المواد القانونية و تذكرت بعض وجوه موكلينها و جانت هاي اول بوادر الامل و الشي الي خلاني اتمسك بعلاجها و جنت واثق رح ترجع ذاكرتها بس مسألة وقت .. و ربما مغفرة !
الي تعبني امي ، ابد مجاي تطيقها او تتحمل وجودها بالبيت رغم هي اغلب الوقت منعزلة او تقرأ او نايمة بسبب العلاج هنا الوالدة صارت تتحجج عليها و تطالبها بشغل بيت رغم اني موفر مساعدة تجي على فترات متباعدة بس امي دكول مدام كاعدة و تاكل و تشرب لازم تحلل خبزتها و شكد حاولت ما اخليها تسمع كلامها الجارح للاسف فشلت و بيوم صبحت سارة تعزل و تنظف رغم سوء حالتها الصحية و الدوخة الي تجيها و تمردها مرد !
حتى شكلها تغير ، ذبلت و عيونها انغمسن بحفر سود و صارت شبه دُمية خالية من اي شغف للحياة ، شغلها الشاغل تعرف هي منو !
و اني بالرغم من حقيقة سارة ممرتاحة لوجودها بالبيت مستحيل اخليها تطلع و الغريب بالموضوع هي هم ما تريد تطلع و دكلي اني املها الوحيد بهذه الدنيا ..