: كتله تعبت والله تعبت و اني كل ليلة اتخيل هذا الحقير خاف مسوي بيه شي دون علمي و هسه بعد معرفت جان ينطيني مخدرات انتهيت و تيقنت هو عنده شي موزين ويايه !!
هز راسه جهاد و تقدم كعد كدامي لزم ايديه ثنينهم و طلب مني اهدء حتى اكدر اعالج مشاكلي وحده وحده ..
و كل شي اله حل ، باوعت بعيونه هو جان خايف اكثر مني من المجهول ، من نظرته ، من رجفة ايده و لهفته عرفته يتمنى بداخله لو مصاير بيني و بين احمد شي ..
و فجأة و بدون سابق انذار بدت تظهر صور عشوائية بدماغي و نفس الالم و نفس الضباب ، بس گدرت افرزن منهم وجه جهاد اي هذا هو و هاي اني اباوعله فرحانه و صورة اخرى حاطه راسي على صدره و بنص هذه الصور ظهرت صورة بنية شكرة بشعر قصير ما شفت وجهها بس جانت حاضنه جهاد !
و انعاد مشهد الحادث و كأني هياتني ممدة بالشارع و الألم ينهش بعظامي نهش ، هنا فقدت و صرخت من الالم ..
گومني جهاد و صار يهز بيه بقوة من اكتافي : سارة ،، سارة بيج شي ، سارة باوعيلي ..
–
متذكرت بعدها .. الي صار !
::
جهاد :
مرت ايام مدري شكد صرت ما احس بالوقت بآخر فترة من حياتي ، و مرض سارة اخذ كل وقتي و صاير بين نارين بينها و بين اهلي و خصوصاً امي الي مدا تتقبل فكرة وجودها بنفس البيت رغم محاسين بيها ، طول الوقت منعزلة لو تقرأ مثل ما طلب منها الطبيب تعزز خلايا مخها بالقراءة و هي اختارت تقرأ كتب عمي ، تجيها لحظات تتعب و تذبل من ورا مرضها و تحتاج نفس العلاج القديم و تدخل حالة من الانهيار و بالگوه اصبرها و اصورلها الطريق سهل و مبقى شي لشفائها و رغم جنت عازم ما اعاود احياء مشاعري الي نامت الها و بكل مرة اشوف نفسي فشلت و صرت احبها اكثر بس مااكدر اتقرب اكثر او اتصرف وياها كمحبوبة الي رغم دا الاحظ لمعة عيونها و لهفتها عليه. وارتياحها لوجودها ويايه بس بسبب الي صار اكو شي يمنعني عنها ، تجيني ايام بنفسي احضنها او اشمها او حتى المس ايدها و اقاوم رغبتي و اذكر نفسي بلي سوته و الي صار وياها ، يمكن مجان الها ذنب بلي واجهته مع احمد بس ماانكر ذنبها من راحت وياها و عافت ايدية رغم شكد ترجيتها تحبني و جنت مستعد اقدملها قلبي و روحي على طبق من ذهب .