وگفت كدامه و باوعتله و سألت : لو اني فعلاً مثل ما دكول احبك و شردت وياك ليش تعمدت تخليني فاقدة و ما اعرف احد حواليه و ليش دخلت طفل بيناتنا .
صاح بتعب : سارة هذا ابني هيج هيج جنت حطلكها و اخذه !
و توهمني بيه ابني و صورتلي نفسي الام الفاشلة !!
لك انت .. شنو من بشر !
-سارة والله ما بنيتي خطفج و لا اذيتج و لا لمست شعره منج الي صار قضاء و قدر و مجان عندي وقت افكر شنو اسوي و انقذج من وضعج !
-تنقذني لك انت دمرتني ، ليش مخليتني اتشافى ليش بقيتني مربوطة بيك حقير ، نذل !!
-سارة !
قاطعته ارجوك لاخر مرة ،، جاوب على سؤالي الاخير !
جهاد جان واكف مترقب و منتظر مني اي حركة حتى يتصرف وياه ..
– احمد ، انت هم ..،، هم صار بيناتنا شي ؟
باوعلي بطريقة مستفزة وجان عارف اني شقصد بس تعمد يخليني انطقها كدام جهاد !
زفرت انفاسي و بصعوبة حجيتها : انت هم لمستني .. شرفي !
رجع راسه ليوره و كالي : للاسف حبيبتي ماعندي جواب الجواب تكتشفيه بنفسج !
تقدم عليه جهاد و نطاه بوكس خلاه يفقد اخر ذرة من وعيه !
و صرخ بوجهيي شلون سألته هيج سؤال و بحضور جهاد ، و اتهمني انو ماعندي مراعاة لشعوره !!
نزلت ع الكاع بعد رجليه متشيلني و بچيت على روحي لحد ما سگيت الگاع العطشانه