نبرة جهاد الي كلها اسف و شفقة على حالي مزقتني و هو بين كلمة و كلمة يبلع ريكه و يذكرني شلون منتظرتني رحلة طويلة للتشافى و ان فقدان الذاكرة مو هو مشكلتي الوحيدة ، انا طلعت فاقدة نفسي و فاقدة صحتي .
انسانة جنت عايشة على الهامش و شوية حبوب و ابر مخدرة !
سألت نفسي شلون اكو انسان بهذه الوحشية و بهذا المرض النفسي. بحيث خلاني مثل اللعبة و كعد يلعب بيه و لو باقية عنده الله وحده يعلم شنو جان سوه بيه ..
هالمرة ما بجيت ، لا هياتني دا اعصر عيوني و امنع دموعي الرخيصة تنزل بعد مرة ..
باوعت لجهاد و كتله : اريد اشوفه .. خليني اشوفه اترجاك !
باوعلي جهاد بيأس و همس : سارة ماراح تستفادين !
غلطان ، انت بس خليني اشوفه جوابي يمه ، و بداية الرحلة بين ايديه !
هز راسه جهاد بالموافقة بس بعد اخذ وعد مني ما اعوف نفسي هيج و ابدي اخذ جلسات عند دكتور …
و بيومها بدلت نفس ملابسي الي اجيت بيهم و رحت لعند احمد و شفته ، جانوا معذبينه لدرجه ملامحه كلها مختفية و جسمه مليان قروح و واحد من اسنانه واكع و اني ابد ما اشفقت على حاله و لو بيدي اسوي بي اكثر !!
تقربت عليه جان نايم من التعب و همست : احمد اكعد احاجيك !!
فتح عيني و بلهفة رد : سارة حبيبتي !