رواية ظلك بعيد (كاملة جميع الفصول) بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

في اللحظة دي، الباب اتفتح، ودخل سيف.

أول ما شاف هدير بالشكل ده، ملامحه اتشدّت، وراح عليها على طول، فتح دراعه وحضنها بقوة: 

_ حقك عليّ من كل الدنيا يا هدير… سامحيني.

دفنت وشّها في صدره، وعيّطت بوجع ما كانتش سامحة لنفسها تطلّعه: _ أنا تعبت يا سيف… تعبت قوي.

مسّد على شعرها بحنية: 

_ بس إنتِ اللي عملتي نفسك كده يا هدير… هو مش راشد ابن عمنا أهو، بس أنا… أنا مش بستريح له، ما بحبهوش عمومًا.

و إنتِ أطيب من إنك تتكسري بالشكل ده.

بس كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إنك لازم تحاولي تنسي، وتشوفي حياتك، وتتأقلمي.

بعدت عنه شوية، ومسحت دموعها بإيدها، وقالت بصوت مبحوح:

 _ عندك حق. 

سكتت ثانية، وبصّت لأماني فجأة: 

_ هو… العزومة اللي عملها امتى؟

أماني بصّت لها بخضة: 

_بكرةأخر النهار،بس  إنتِ بتسألي ليه يا هدير؟

رفعت هدير راسها، ونبرة صوتها بقت هادية على غير العاصفة اللي جواها: 

_ ابن عمي راجع من السفر بعد أربع سنين غُربة…

مش لازم أروح أطمن عليه؟

وأبارك له على جوازه…

وأخد عزاء قلبي بنفسي.

سيف قال بسرعة:

 _ بس يا هدير…

قاطعته بعينين مليانة وجع وإصرار: 

_ سيف… هو مش عزّمني.

بس أنا لازم أروح.

سيف  قرب منها ومسك إيديها:

 _ عمومًا، اللي يريحك يا حبيبتي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top