رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

رفع إيده شوية:

 _ محدش قال إن البنت لما تلبس واسع تبقى أقل جمالًا.

بالعكس…

في الستر جمال.

وفي الهدوء هيبة.

وفي الأنوثة رحمة.

وبص للناس:

 _ المشكلة مش في البنطلون لوحده.

المشكلة إننا بقينا نخلط.

نمسح الفروق.

نلغي الهويّة.

ونرجع نشتكي إننا تعبانين ومش مرتاحين.

قال بنبرة صادقة: 

_ ربنا ما حرّمش علشان يضيّق،

حرّم علشان يحمي.

وربنا ما أمرش بالستر علشان يخنق،أمر بالستر علشان يرفع القيمة.

تنفّس وقال:

_ إحنا محتاجين نرجع نفكّر.

مش نقلّد.

نرجع نسأل نفسنا:

هو الغلط عندي؟

ولا عند الناس كلها؟

ولا إحنا كلنا محتاجين نراجع نفسنا؟

وبص للسقف:

_ ربنا يهدينا…

ويهدي بنات المسلمين أجمعين.

سكت.

والمكان كله ساكت.

هدير كانت حاسّة إن الكلام اتقال في وقته.

كأن حد ماسك قلبها وبيكلّمه.

ليه بلبس كده؟

علشان أبقى جميلة؟

طب وأنا جميلة أصلًا؟

طب الغلط فين؟

عندي؟

ولا في الناس؟

ولا في الدنيا اللي بقت مقلوبة؟

حاسّة إنها تايهة.

مش قادرة تفكّر أكتر.

قررت تنام.

قامت بهدوء، دفعت الحساب،

ومشيت شوية على البحر.

الهوى كان هادي.

بس دماغها زحمة.

وفجأة سمعت صوت وراها: 

_ يا آنسة… آنسة!

لفّت.

واتفاجئت.

_ أنه مسلم.

اتلخبطت:

 _ خير حضرتك؟

——————————–

#يتبع. 

يترا مسلم عاوز هدير ليه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر الفصل السادس عشر 16 بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top