رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

لكن الفكرة…

النية والهوية.

هل أنا بلبس علشان أكون نفسي؟

ولا علشان أهرب من نفسي؟

هدير حسّت إن السؤال اتسأل لها هي.

قال: _ النبي ﷺ قال:

«إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمال»

[رواه مسلم]

يعني ربنا بيحب الجَمال…

بس الجَمال اللي ما يكسّرش الفطرة.

سكت، وبعدين قال:

 _ الست لما تحاول تبقى راجل…

بتتعب.

ولما تحاول تمسح أنوثتها…

بتضيع.

والراجل لما يحاول يبقى غير راجل…

بيضيّع نفسه برضه.

رفع عينه: 

_ ربنا ستر الست…

مش علشان يخنقها.

سترها علشان يحميها.

علشان ما تبقاش سلعة.

ولا موضة.

ولا تريند.

صوته بقى أهدى: 

_ الرجوع للفطرة مش رجوع لورا.

ده رجوع للأمان.

هدير كانت سامعة…

ومش سامعة بس.

حاسّة.

حاسّة إن في حاجة بتتفك جوّاها.

حاجة كانت فاكرة إن القوة في القسوة.

والصلابة.

والتشبّه.

ولأول مرة…

تحس إن الأنوثة

مش ضعف.

دي نعمة.

كمّل مسلم، وصوته بقى أعمق، وفيه وجع حقيقي:

_ بنعمل في نفسنا كده ليه؟

ليه سيبنا الموضة والترند يقودونا؟

وليه بقينا نقلّد من غير ما نفكّر؟

وليه سايبين بناتنا، وأخواتنا، ونفسنا

نضيع من غير ما حد يوقف ويسأل:

هو ده صح؟

سكت ثانية، وبعدين قال: 

_ الغرب نفسه مش ثابت.

كل يوم ترند جديد.

كل يوم شكل جديد.

وإحنا؟

إحنا عندنا دين ثابت،وفطرة ثابتة،بس اللي بيتغيّر… إحنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل الثاني 2 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top