رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

وأنا؟

قعدت مكاني.

الكوباية في إيدي.

قلبي مش عارف ليه دقّ دقة غريبة.

وقف مسلم في نص المكان، لا رفع صوته ولا حاول يشد الانتباه بحركة.

سكوته الأول كان أطول من أي كلام.

وبعدين قال بهدوء عجيب:

 _ قبل ما أتكلم…

خلّينا نتفق على حاجة.

الدين مش جاي يضيّق على حد،ولا جاي يكسر حد،ولا جاي يمنع الفرحة ولا الجَمال.

الدين جاي يكرّم.

سكت ثانية، وبص حواليه:

 _ النهارده هنتكلم عن تشبّه النساء بالرجال.

مش علشان ندان،ولا علشان نجرح،لكن علشان نفهم:

ربنا ليه فرّق؟

تنفّس بعمق: 

_ ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الإنسان،ما خلقوش عبث.

قال في كتابه:

﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾

[سورة التين: 4]

يعني كل تفصيلة فيكِ…

مقصودة.

مدروسة.

مُكرَّمة.

هدير كانت سامعة.

ساكتة.

بس قلبها بدأ يتحرّك.

كمّل: 

_ ربنا خلق الرجل…

وخلق المرأة.

وكرّم الاتنين.

لكن كل واحد له طبيعة،وله دور،وله جَمال خاص بيه.

وقال: _ ربنا قال:

﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾

[سورة آل عمران: 36]

مش تفضيل.

مش انتقاص.

تمييز حكمة.

وقف لحظة: 

_ المشكلة إننا بقينا فاكرين إن الجمال في التقليد.

إن القوة إنك تبقي نسخة من غيرك.

وإن الموضة اللي جاية من برّه هي اللي تقول لنا نلبس إيه ونخلع إيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا زلت اتنفسك الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top