رواية ظلك بعيد الفصل الثاني 2 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

بتخلّيك تقل في نظري أكتر.

ثبّت عينيّ في عينه: 

_ تعرف؟

أنا بحمد ربنا إنك اتجوزت.

علشان عمري ما كنت أرضى

إن يبقى في حياتي شخص زيك.

ابتسم بغرور:

 _ ولو مش زيّي…

كنتِ مستنياني ليه؟

ليه ما دخلتيش حد في حياتك؟

نفخت نفس عميق: 

_ قلتلك قبل كده،

دي مش علشانك.

وباندفاع: 

_ وبعدين…

مين قالك إني مش في حياتي حد؟

أنا في حياتي شخص،وقريب قوي كمان.وهعزمك على شبكتي،

بما إنك رجعت من السفر.

اتسعت عينه: 

_ إنتِ بتقولي كده بس علشان تغيظيني.

ابتسمت بثقة

: _ أنا لو هغيظ حد،يبقى حد فارق معايا.

إنت؟

إنت مش فارق.

لفّيت علشان أمشي.

خطوت خطوتين…

وبعدين وقفت.

رجعت له تاني، بصّيت له نظرة أخيرة: 

_ آه صح يا راشد…

حمد لله على السلامة.

وسبته.

مشيت.

وسيبات قلب كنت فاكرة إنه وطني…

وطلع محطة.

أخدت بعضي ومشيت من المكان.

ما قدرتش أكمّل دقيقة زيادة.

كل حاجة كانت بتخنقني…

ناس، ضحك، مجاملات، نفاق ملفوف في ابتسامات.

روحت البيت.

غيرت هدومي بسرعة،لبست بنطلون جينز وتيشرت بسيط.

كنت محتاجة أكون أنا… من غير تزيين، من غير تمثيل.

أنا من الناس اللي ما بتعرفش تنهار قدّام حد.

ما بعرفش أعيّط وأنا بحكي.

موجوعة؟ آه.

بس الوجع ده دايمًا بشيله لوحدي.

مفيش حد أحكيله.

فبروح للمكان الوحيد اللي ما بيحكمش…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حورية في قلب الليل الفصل الخامس عشر 15 بقلم ميفو السلطان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top