نادره بعياط: عمرو طلقني يا ماما بيقول إنه شاف فيديو وأنا برش قدام بيته أخته سحر وإني بعمله هو كمان عشان يكرهها ويحبني أكتر
والدتها بصدمة: شاف الفيديو
والدتها بصدمة: يعني جوزك طلقك عشان شافك وأنتِ بترشي لأخته وبتعمليله كمان؟ ليه تعملي كدا يا نادره أنا ربيتك على كدا يا بنتي دا أخته بتحبك أوي
نادره بصدمة: يا ماما مستحيل أعمل كدا أنتِ مش واثقة فيا ولا إيه، مش اداني هو كمان فرصة أشرحله حاجة اتهمني وطلقني
وكمان بيقول شاف إزازة فيها بتاع أحمر من اللي كانت في الفيديو، حقيقي يا ماما مش عارفه إزاي دا حصل أنا هتجنن، أنا عمري ما أفكر إني أعمل كدا أو أذي حد
أما عند عمرو كان راح عند أخته يحكيلها اللي حصل
فتحتله الباب كان مهموم أوي دخلته ودخلت تجبله مايه
ورجعت قالت: خد اشرب كدا وروق يا عمرو وشك مصفر وباين عليك التعب، أقوم أجبلك تتعشى ولا اتعشيت
عمرو بتعب: مليش نفس يا رهف اقعدي وسبيني في حالي
رهف بخوف على أخيها قالت: قولي يا عمرو مالك كدا متخانق مع نادره ولا في مشكلة في الشغل؟
عمرو بضيق: أنا طلقت نادره
رهف بصدمة: ليه؟ إيه اللي حصل دا أنت بتحبها وهي طيبة ولا بتحب تزعلك
عمرو: عملت أكبر مصيبة عمري ما اتخيلتها يا رهف، طلعت مش بتحبني ولا بتحبك بتمثل عليا إنها طيبة ومحترمة، وهي طلعت حقودة وبتكره لينا الخير وبتأذينا