نادره بعياط: يا عمرو اسمعني أنا عمري ما أعمل كدا
عمرو بسخرية: بجد لا أنا كدا صدقت، تعرفي أنا شوفت الازازة اللي كنتي بترشي منها في الفيديو لقيتها ورا البوتاجاز بالصدفة لما المعلقة وقعت وروحت أشوف إيه الأحمر اللي في الازازة دا واستغربت وقولت يمكن حاجة للحشرات وأنتِ مخبياه عشان محدش يلمسه ويكون سام ولا حاجة
وقبلها كنتي طالعة من المطبخ متوترة قبل ما أنا أشوفه أتاري الحلوة بتدمر فيا أنا وأختي، طب أنا عملت ايه وحش يخليكي تضريني ولا أختي الطيبة اللي بتحبك وكل شوية توصيني عليكي
وخد نفسه وقال: أنتِ طالق يا نادره
حطت إيدها على بوقها بصدمة ماكنتش متوقعة إن دا يحصل ويطلقها، كانت دموعها بتنزل على وشها بدون ما تقف
وقالت بتعلثم في الكلام: أنت طلقتني يا عمرو
قال بجمود: لمي هدومك ويلا على بيت أهلك، وورقتك هتوصلك على بيت أهلك
سابها ومشي من البيت مابقاش قادر يشوفها قدامه لغاية ما تلم هدومها وتمشي، راح قعد عالقهوة طلب قهوته أعصابه تعبانة ماكنش يتوقع إن بيته يتدمر كدا وإن حياته تنقلب
دخلت نادره تلم هدومها ولسه دموعها على خدها، وخلصت وراحت على بيت أهلها
فتحت والدتها الباب انصدمت من حالة بنتها دخلتها بسرعة وقالت: مالك يا بنتي إيه اللي حصلك؟