رواية طرح بحر الفصل العاشر 10بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لا يا عمي… بس… الواحد بس قلقان شوية…

الدنيا مش سهلة، والمسؤولية كبيرة.

أبو نورا:

القلق طبيعي، بس الحمل نعمة.

الراجل يفرح مش يقلق.

نورا هنا اتكلمت لأول مرة، وصوتها كان واطي ومهزوز:

أنا… أنا حاسة بخوف مش فرحة… مش عارفة ليه.

أم حسام (تستغرب):

خوف إيه يا بنتي؟ ده خبر يتشال على الراس!

أي ست في الدنيا تتمناه.

نورا بصّت في الأرض، وإيدها شدت على طرف الشال كانت حطاه على كتفها :

مش كل حاجة الناس تشوفها نعمة… تبقى سهلة على القلب.

محمود شد على إيده في صمت، وكأنه بيقولها: مش وقت كلام.

أبو نورا حس بالتوتر، حاول يلم الجو:

خلاص يا جماعة… المهم إن ربنا ستر،

واللي جاي إن شاء الله خير.

لكن الجو كان تقيل…

والفرحة اللي المفروض تملأ البيت، كانت ناقصة حاجة…

كانت ناقصة راحة… وناقصة اطمئنان.

نورا دخلت أوضتها بهدوء.

ومحمود فضل واقف مكانه، باصص في الفراغ…

حاسس إن فرحة الناس مش شبه اللي في قلبه.

محمود:

استأذن أنا… عندي شغل كتير.

قالها وهو بالكاد رافع عينه في وش حد.

لبس الجاكيت بسرعة، وخرج قبل ما حد يلحق يسأله حاجة تانية.

ركب عربيته…

وكان حاسس إن دماغه هتنفجر من كتر التفكير.

خبر الحمل قلب كل الموازين جواه.

حاجات كان حاططها في دماغه، خطط، قرارات، كلها اتلخبطت.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ضحية انتقامه الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top