تيجي وتمشي بمزاجها؟!
بس رغم صوته العالي، عينه كانت مليانة قلق.
سامح:
حاولت أفهم منها، بس قالت القرار نهائي.
يسكت لحظة، وبعدين صوته يوطى شوية.
محمود ……
اتصل عليها وهات التليفون
سامح:
لا يا فندم…ماهى قفلت الموبايل بعد ما كلمتها.
محمود يقعد على كرسيه فجأة، يحط إيده على راسه.
محمود (بصوت واطي):
لا…
مش بالطريقة دي.
يرفع راسه فجأة بعصبية جديدة.
محمود:
هاتلي رقم صحبتها حد من الجيران
دلوقتي.
سامح:
الموبايل مقفول يا فندم.
محمود يضغط على أسنانه.
محمود:
طيب…
هتتحاسب.
يسكت لحظة، وبعدين بعينين فيها اشتياق مكبوت:
محمود:
وما تمشيش من هنا…
غير لما تجيبلي خبرها.
سامح يهز راسه ويخرج.
محمود يفضل لوحده، يبص على كرسيها الفاضي،
وصوت داخلي يوجعه:
محمود (بينه وبين نفسه):
معقول تمشي؟
معقول تسيبني كده؟
إيده تقفل على حافة المكتب،
ولأول مرة يحس إنه ممكن يخسرها بجد …….يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا