اللعبة دي…
لو دخلتها، مش هطلع منها سليمة.
عصام:
ولا حد طلع سليم قبل كده.
تنظر للبحر، والموج يعلو…
بعد لحظات صمت، قامت وقفت، لفت ومشيت كام خطوة.
عصام:
رايحة فين؟
تضحك ضحكة كلها ثقة.
رانيا/منار:
مروّحة… رايحة البيت.
عصام:
ليه؟ مش هترجعي الشركة؟
تبص له بعيون حادة.
رانيا/منار:
لا.
محمود بيه هو اللي هييجي ياخدني بنفسه.
ضحك ضحكة فيها أمل وانتصار صغير.
عصام:
كده نبدأ نشتغل صح.
مش قولتي هنتقابل إزاي؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة، واثقة.
رانيا/منار:
أظن إنك مش غبي.
بعد شهر العسل…
هبقى أقولك.
استغرب كلامها، وهز راسه ببطء.
عصام (في سره):
فعلاً…
كلام مشيرة عنك صح.
وقف يتابعها وهي بتبعد، وخطواتها ثابتة،
وكأنها داخلة على قدر ما كانتش مستعدة له…
لكن قررت تواجهه.
تاني يوم راح الشركة، وهو متوقّع زي كل مرة إنه يلاقيها،
بعد ما يهينها وكأن مافيش حاجة حصلت.
دخل المكتب، وبص على مكانها…
مش لاقيها.
قلبه انقبض، والزعل بان على وشه غصب عنه.
دخل مكتبه بعصبية.
محمود:
سامح!
دخل سامح بسرعة.
محمود:
فين رانيا؟
سامح (بتردد):
… اتصلت عليا، وقالت مش هتيجي الشغل تاني.
محمود اتعصب فجأة، قام واقف، وخبط المكتب بإيده.
محمود:
إيه؟!
يعني إيه مش هتيجي؟!
يمشي في المكتب رايح جاي.
محمود:
فاكرة نفسها إيه؟!