مش لعب عيال.
يسكت لحظة، وبعدين يقول الجملة الأهم:
عصام:
وأنسب مكان دلوقتي…
وهيجيب مليارات…
الجنابية.
الأرض اللي ملك الغبي محمود.
اتنفضت ملامحها رغم تماسكها.
رانيا/منار:
ومحمود ده مش سهل.
عصام (بابتسامة جانبية):
عشان كده إنتي هنا.
أنا بس عايز أضغط عليه…
علشان الشراكة.
تبص له بتركيز.
رانيا/منار:
وأنا دوري إيه بالظبط؟
طُعم؟
ولا ورقة ضغط؟
عصام (بصراحة باردة):
إنتي الاتنين.
قريبته…
والوحيدة اللي تقدر تدخل له من غير ما يشك ، واقولك حاجه انتى ليكى حصه فى الأرض دى ، تعرفى ان جدك قبل مايموت ضميره صحى من ناحيتك لانه كان عارف انك موجوده ومش قدر يوصل لك عملت معروف الحاجه فاطمه لما اخدتك القاهرة وحطتك فى الملجأ وادتك اسم مستعار
يتقلّص قلبها، بس صوتها يطلع ثابت.
رانيا/منار:
يعني عايزني أبيع نفسي تاني…
بس المرة دي باسم البزنس؟
يرد بسرعة:
عصام:
لا.
المرة دي باسم حقك.
وباسم حساب قديم لازم يتفتح.
تنظر للبحر، صوت الموج عالي، وكأن القرار اللي هتاخده هيغيّر مصير ناس كتير… مش بس مصيرها.
رانيا/منار (بصوت واطي):
اللعبة دي…
لو دخلتها، مافيش رجوع.
عصام:
ولا كان فيه رجوع أصلًا.
اقول مرحبا بيكى فى البحر الحقيقى أرض الواقع
رانيا/منار (بحذر):
طب وعايزني أعمل إيه بالظبط؟