عصام:
الملف اللي عندي…
لو اتفتح، هيهدّ بيوت، وهيقلب موازين،
وأولهم بيت عمّك… وبيت أبوه.
اتنفض قلبها، بس حاولت ما تبينش.
رانيا/منار (بهدوء قاتل):
هات من الآخر يا عصام…
إنت عايز إيه؟
وأنا هاخد إيه؟
لف السبحة حوالين إيده، وبص للبحر.
عصام:
إنتي تاخدي حقك.
وأنا آخد حقي.
والبحر؟
يشيل أسرارنا لحد ما ييجي وقت الحساب.
نظرت للبحر، والموج عالي، كأن المواجهة الحقيقية لسه جاية…
بقلم ميادةيوسف الذغندى
رانيا/منار (بحدّة):
ومشكلتك دي إيه؟
عايز توقف مراكب الصيد وتقلّبوا البلد مزارع؟
حتى السمك عايزين تصنّعوه؟!
تقف قدامه بثبات.
رانيا/منار:
طب بدل ما تعملوا مزارع سمك وتصنّعوا الكابوريا والجمبري…
اعملوا مراكب حديثة للصيادين!
بلاش تلعبوا في كل حاجة.
بص لها بنظرة تقيلة.
عصام:
أظن إنك مش غبية.
رانيا/منار:
لا.
وأظن إنك فاهمه كويس إن السمك علشان يوصل البر…
بيكون بايظ نصه، وتلف.
والصيادين بيقلّوا، وعيالهم بيهاجروا يشتغلوا بره مصر.
يعني الصيد بقى زي قلّته… افهم.
يميل بجسمه قدّامها شوية.
مزارع السمك…
دنيا جديدة.
فكر جديد.
وتربية طبيعية… مافيهاش غش.
رانيا/منار (بسخرية مرة):
وطبعًا الفكر الجديد ده دايمًا بييجي على حساب الغلابة.
عصام:
اسمعي.
فيه رجالة تقال في البلد داخلين المجال ده.