محمود اقترب خطوة، صوته متوتر ومليان غضب:
محمود:
أنا عرفت… إنها فاقت من الغيبوبة؟
ناهد رفعت راسها كأنها بتضحك بصمت، ونبرة صوتها واثقة:
ناهد:
أه… إفاقه مؤقتة… ورجعت تاني للغيبوبة.
محمود بيديه مشدودين وبصوت منخفض لكنه حاد:
محمود:
إيه اللي بتقوليه تفوق وترجع تانى…..
نورا كان مفعول المخدر اشتغل فعلا عينيها مغمضين ، جسمها مترهل على السرير… ، بص بنظرة فيها خوف وارتباك.
ناهد قربت شوية من السرير، نبرة صوتها واثقة لكنها مليانة تهديد خفي وبتلكم نفسها
ده الوقت اللي أنا هتحكم فيه على كل حاجة…
وكل خطوة ليكي يا نورا… هتكون تحت سيطرتي.
محمود حس إن الموقف خرج عن السيطرة، رجوع الغيبوبة المفاجئ زاد الضغط على قلبه:
محمود (متردد ومضطرب):
لازم… أخرجها من هنا… دلوقتي.
ناهد رفعت راسها، ابتسامتها مازالت باردة، وعيونها مركزة على محمود:
ناهد:
مش سهل يا محمود…
واللي حصل… ده مجرد البداية طبيعيه للحالة دى
الجو كله اتشح بالهدوء المشحون بالتوتر…
وبين محمود وناهد كانت لحظة صراع صامت… كل واحدة بتحاول تتحكم في الموقف بطريقتها…
ونورا كانت مجرد قطعة وسط اللعبة الكبيرة.
محمود …..
اسفرها برة مصر تتعالج
ناهد….
حطت ايدها على ايدو ، ايه خايف عليها اوعى تكون بتحبها