ناهد:
فاكرة نفسي اللي اتظلمت.
اللي اتفرجت عليكِ وإنتِ بتاخدي كل حاجة،
وأنا لأ.
وبنبرة مليانة تحدي:
ناهد:
بس الزمن بيلف يا نورا…
والدور جاي عليكي.
وسابت الجملة معلّقة في الهوا…
زي تهديد صريح
ناهد وقفت قدام سرير نورا، عينيها مركزة وابتسامتها باردة.
كان واضح إنها مخططة لكل حاجة، كل حركة محسوبة.
ناهد (بهمس لنفسها):
دلوقتي… الوقت المناسب.
حركت شوية على المكتب جنب السرير، مسكت حاجة صغيرة وسريعة، كأنها تحاول تجهز نورا للنوم العميق اللي محتاجينه.
نورا كانت سايقة على التعب، مش واخدة بالها من أي حاجة حواليها.
ناهد (بصوت واطي مليان حقد):
خليكي نايمة…
خليكي بعيد عن كل حاجة…
ده هيديلي وقتي.
وقفت شوية، بقت تتأكد إن كل حاجة جاهزة، قبل ما أي حد ييجي أو يشوفها.
ابتسمت ابتسامة مرعبة، عارفة إن خطتها هتحرك الأحداث كلها، وهي مسيطرة على الموقف.
وفي اللحظة دي، الباب بدأ يتحرك…
خطوات جديدة كانت داخلة… ومحمود قرب…
محمود دخل أوضة المستشفى بخطوات سريعة، عينيه على ناهد أول ما لمحها واقفة جنب سرير نورا.
وقف للحظة، شفت الغضب في عيونه واضح:
محمود (مصدوم وغاضب):
إنتِ بتعملي إيه هنا؟
ناهد ابتسمت ابتسامة باردة، مليانة ثقة وخبث:
ناهد (بهدوء):
نعم… دى أختي. جيت أزورها.