رواية طرح بحر الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

والمستشفى بقى ساحة مواجهة جديدة…

رانيا هتغلي من الغيرة،

وناهد مستنية تشعل النار،

ونورا مجرد سبب…

لكن الوجع الحقيقي لسه جاي.

بقلم ميادةيوسف الذغندى

 دخلت ناهد أوضة المستشفى بخطوات واثقة، كعب الجزمة بيعمل صوت واضح على الأرض، كأنها بتعلن عن وجودها قبل ما تتكلم.

بصّت حوالين الأوضة، وبعدين وقفت قدام السرير اللي نايمة عليه نورا.

نورا كانت مغمضة عينيها، باين عليها التعب، بس ملامحها لسه محافظة على هدوء مصطنع.

ناهد قرّبت خطوة، وابتسامة خفيفة على شفايفها… ابتسامة مالهاش أي رحمة.

ناهد (بصوت واطي مليان شماتة):

إنتِ كده أكيد مستريحة، صح؟

نايمة في سرير، تمريض، دكاترة حواليك…

حياة مريحة أوي.

نورا فتحت عينيها ببطء، بصّت لناهد بصدمة:

نورا (بتعب): ناهد؟ إنتِ بتعملي إيه هنا؟

ناهد ميلت براسها شوية، وكأنها بتقيّمها من فوق لتحت:

ناهد:

أنا بقول تبعدي إنتِ شوية…

مش كفاية إنك عشتي في العز والغِنى أكتر مني؟

دلّعتي كتير، واتشال عنك كل حاجة.

قربت أكتر من السرير، صوتها بقى أهدى… بس أخطر:

ناهد:

وسّعي بقى…

علشان أنا جيت.

نورا حاولت تعتدل في السرير، ملامحها اتشدّت:

نورا (بعصبية ضعيفة): إنتِ بتتكلمي كده ليه؟

إنتِ فاكرة نفسك إيه؟

ناهد ضحكة ضحكة قصيرة، فيها مرارة وحقد:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top