رانيا قلبها دق أسرع:
رانيا (بقلق): المستشفى؟ في إيه تاني؟
محمود سحب نفس عميق ورد بسرعة:
محمود: ألو… أيوه، محمود معاك.
صوت موظفة الاستقبال كان واضح حتى من بعيد:
الموظفة: أستاذ محمود، من فضلك تحضر المستشفى فورًا. السيدة نورا محتاجة حضرتك بشكل عاجل.
رانيا حسّت الدم انسحب من وشها.
اسم نورا وقع على ودنها زي الطلقة.
محمود سكت ثواني، وبص لرانيا، وبان عليه الضيق:
محمود (بحدة مكتومة): طيب… حاضر.
قفل المكالمة.
السكوت سيطر على المكان.
رانيا (بصوت مهزوز): نورا؟
يعني إيه نورا محتاجاك؟
محمود مسك راسه بإيده، واضح إنه متضايق:
محمود: والله يا رانيا أنا مش طايق أروح لها ولا أشوفها…
بس المستشفى بتقول حالة طارئة.
رانيا قلبها اتعصر.
مش عشان بتحب نورا…
عشان هي ضرتها.
وجودها في حياة محمود لوحده كفاية يوجع.
رانيا (بحزن وغيرة مكتومة):
يعني إنت رايح لها… في الوقت ده؟
محمود قرب منها خطوة، صوته واطي:
محمود: غصب عني.
بس صدقيني… أنا مش حابب نورا، ولا فارقالي غيرك.
بس الموقف ده مش في إيدي.
رانيا بصّت له، عينيها مليانة خوف وغيرة ووجع:
رانيا:
عارف أكتر حاجة توجع؟
إنك كل مرة تقول غصب عني…
وأنا اللي أدفع التمن.
محمود سكت.
مش لاقي رد.
وفي نفس اللحظة…
القدر كان بيحضّر لعبة ناهد.