رواية طرح بحر الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ناهد (بهمس لنفسها):

لا يا محمود… إنت فاكر الموضوع خلص؟

ده أنا لسه ما لعبتش لعبتي بقى.

لبست ببطء، تختار هدومها بعناية، كأنها رايحة معركة مش زيارة مستشفى.

وقفت قدام الدولاب، سحبت فستان، وبصّت له شوية، ورمته، ومسكت غيره.

ناهد (بغيظ):

رانيا فاكرة إنها كسبت…

فاكرة إن الحضن ده معناه إنك بقيت ملكها لوحدها؟

لا يا حبيبتي… ده أنا هخليكي تشكي في نفسك وفيه.

قربت من المراية تاني، حطت شوية مكياج خفيف لكن ملفت، وبصت لنفسها بنظرة رضا.

ناهد (بابتسامة باردة):

هعمل حالة…

حالة تخليكي تموتي من الغيرة،

وتخلي محمود يتلخبط،

ولا عارف يمسك في إيه ولا في إيه.

لبست الجزمة، قفلت السوستة بقوة، ومسكت الشنطة.

ناهد (بحسم):

والمستشفى؟

أيوه… هناك بالذات.

قدّام عينه، وقدّام عينك يا رانيا.

هخليه يشوفني،

وأخليكي إنتِ تشوفي رد فعله.

قربت من الباب، قبل ما تفتحه وقفت ثانية.

ناهد (بصوت واطي مليان خبث):

أنا مش عايزة آخده منك دلوقتي…

أنا عايزة أوجعك الأول.

عايزة أشكك، أزرع نار،

لحد ما البيت الكبير نفسه يولّع 

لسه الجو متكهرب بين محمود ورانيا بسبب مكالمة ناهد…

وفجأة، موبايل محمود رن تاني.

رنّة مختلفة.

مش رقم عادي.

محمود بص في الشاشة، ملامحه اتشدّت.

اسم المستشفى ظاهر بوضوح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حلاوة ليلة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء سعيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top