وأنا نفسي مش للبيع.
عصام يلم الملف، يقف عند الباب، قبل ما يطلع يبص له نظرة تقيلة:
عصام:
لسه هنتقابل كتير يا محمود…
والبحر ده…
مش دايمًا بيبقى هادي.
يقفل الباب وراه بعنف خفيف.
محمود يفضل واقف مكانه، صدره يعلى ويهبط،
حاسس إن المعركة لسه في أولها……
وإن اللي جاي أخطر بكتير…
مش بس عليه…
لكن على رانيا كمان ……يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا