حتى لو قلبك اتلخبط في السكة.
جرس الباب يرن. مشيرة تنهض بسرعة وتروح تفتحه.
قدام الباب، محمود واقف بثقة لكنه فيه توتر بسيط.
محمود بيه المراكبى
بنفسه جاى عندنا… يامرحبا.
دخل وقفل الباب برجله، نظر حوالين الأوضة وقال:
محمود:
فين رانيا؟
مشيرة قربت منه، عيونها مركزة على تعابيره.
مشيرة:
انت جاى عشان رانيا؟
هز راسه بنعم
بصت له بس رانيا مش بتعت لعب
محمود:
أكيد… مش جاى ألعب.
رانيا واقفة بعيد شوية، عيونها ضيقة، بتمعن كل كلمة، وقلبها يدق بسرعة.
رانيا (في نفسها):
يعني… هيتجوزني؟
مشيرة……..
يعنى هتتجوز جواز رسمى وتبقى مراتك قدام الكل
محمود بص لها بطرف عينه، صوته واطي وحازم:
دى حاجة تخصني أنا وهي… كمل.
اظن انتى عرفتينى كويس صح
ايوه بس انت مش بتاع جواز ، اقصد يعنى مش هتعلن ولا هيبقى رسمى
قرب منها قولت حاجه تخصنى انا وهى بس
اتنهدت انادى عليها
دخلت لها الاوضه
سمعتى اوعى تغلطي انا كنت بعمل بزنس ومعملتش حاجه حرام كان جواز لاكن انتى اوعى تخسرى نفسك وخليكى قويه
خرجت له وهى بتفرك فى ايدها الاتنين
اول لما شافها قام وقف ، وبكل ثقه ، زعلانه يعنى واخده على خاطرك
بثقه مماثله ، لاء انا برتب أفكارى مش اكتر
ورتبتى ولا لسه
رتبت كل حاجه