رواية طرح بحر الفصل السابع 7 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا (بصوت مفاجأ):

……

قومّت من الكرسي، تقف بثبات، وقالت لنفسها:

والله كنت حاسة إنها إنتي!

بصت لها بعيون هادية، كأنها بتحاول تقرأ أفكارها.

مشيرة:

أنا إيه؟

رانيا (بتردد وحيرة):

……

اللي عرفت… عصام البغدادي… كل حاجة.

وقفت مشيرة، وسبحتها بتتلّف في صوابعها بهدوء، وكأنها مبتسمة شويّة.

مشيرة (بصوت سلس):

رزق… وجاى حد يقول للرزق “لأ”؟

وبعدين… أنتي مش عايزة حقك يرجع؟

بس شكلك… حبّيتيه… باين عليكي.

رانيا (بهدوء وفيه وجع خفيف):

وانتي؟

مش حبّيتيه يا مشيرة؟

مشيرة تدخل الأوضة، ترمي الشنطة على السرير، وتفك هدومها بتعب، كأنها شايلة الدنيا على كتافها.

تتنهد تنهيدة طويلة.

مشيرة:

حب… وإيه الفايدة؟

عارفة؟ عمري ما هلاقي في حنيته وطيبته.

وساعات بفتقد هزاره، وضحكته، وعطره… كل حاجة.

تسكت لحظة، وبعدين تكمل بنبرة واقعية.

مشيرة:

بس الدنيا ليها قوانين.

واللي كان بيني وبينه…

كان بزنس.

خُد وهات.

عقد إيجار والسلام.

تبص لرانيا بنظرة فاهمة.

مشيرة:

إنما إنتي…

إنتي عايزة جواز، وبيت، وعيلة.

وعايزة حقك…

واسمك.

تقف رانيا قدامها، حاسة إن الكلام لمس حتة جوة قلبها.

رانيا (بصوت واطي):

أنا تعبت أعيش من غير اسم…

ومن غير أمان.

مشيرة تهز راسها ببطء.

مشيرة:

وعشان كده…

لازم تكمّلي للآخر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top