أم حسام:
أه… بفكر كده.
وهيجيب النتيجة… وهتشوف.
الابن سكت، مش قادر يقول حاجة… كان شايف والدته واقفة بثبات وغرابة، والجو كله مليان توتر.
أم حسام وقفت دقيقة، عينيها على الزجاجة، وفمها مغلق… لكنها داخليًا كلها نيران وطموح وحسد
رانيا، على قد ما كانت واقفة ومطمنة لوجود محمود وسنده، الموقف كله هزها شويّة، قلبها متوتر… لكنها حست بالأمان جنب محمود.
بعد ما خرجوا من المعمل، محمود ساق العربية، ورانيا قاعدة جنبه.
رانيا بصت له وللطريق، بعينين مليانة فضول وقلق:
رانيا:
احنا رايحين فين؟
محمود غمز لها وابتسم ابتسامة هادئة، فيها ثقة وحب:
محمود:
مكان يريح قلبك… ويهدّي دماغك شويّة.
رانيا حسّت براحة بسيطة، بس عارفه إن اللي حصل لسه مكمل… مشكلاتهم مش انتهت.
محمود مسك إيدها تاني، ضمها بخفة، وصوته واطي:
محمود:
أنا جنبك… أي حاجة تعدّي، عدّيناها مع بعض.
رانيا ابتسمت ابتسامة صغيرة، وحست إن اللحظة دي… رغم كل التوتر، هي لحظة هدوء وأمان بينهم.
العربية ماشية على الطريق، والجو ساكت… مجرد وجودهم مع بعض كان كافي يخفف شوية من كل الضغوط اللي حواليهم……..يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا