رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الموظفين والدكتور سكتوا، عيونهم كلها مركزة عليه… واضح إن كلمة محمود مش مجرد تهديد، لكن موقف صلب فعلاً.

الكل بص لنفسه، متوتر…

وهي دي اللحظة اللي ناهد حسّت فيها إن اللعبة اتجهت ضده…

عيونها كانت مركزة على محمود وهو بيتكلم، كل كلمة كانت تحذير مباشر ليها:

“مفيش لعب هنا، والموقف ده محسوب”.

ناهد وقفت ثابتة، لكنها جوة قلبها نار… الغيرة والطمع مولعين، وهي حاسة إن محمود مش ملكها دلوقتي، ومفيش مجال للتلاعب.

ناهد (بهمس لنفسها، غاضبة):

ده مش وقتي… لسه…

بس كل خطوة منه وضربته في الموقف كانت بتوجعها أكتر.

رانيا ماسكة إيده برقة، عيونها متشبعة بالثقة… عارفة إنه بيحميها وكمان بيحمي الحق.

أبو النور واقف على طرف المعمل، شوفته واضحة عليه: التهديد واضح… وموقف محمود وصل لكل الناس.

الجو كله متوتر، وكل نظرة وكل حركة كانت محسوبة… والكل عرف إن المرة دي، القانون هو اللي هيتكلم، ومحمود مش هيهزر.

في البيت، أم حسام كانت واقفة جنب المطبخ، ماسكة زجاجة مياه وبتحاول ترشها على الأرض… كانت كل أفكارها مركزة على إن الحمل بتاع رانيا “ينزل” بطريقة سحرية.

ابنها شافها، عيونه مليانة استغراب وقلق:

ابنها:

انتي… لسه بتفكري كده؟

أم حسام رفعت وشها، عيونها مركزة وثقتها في كلامها واضحة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top