رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يعني إيه…؟

محمود رفع عينه، نظر له بثقة، وصوته واطي لكنه حازم:

محمود:

ولا حاجة…

هرفع قضية إثبات نسب، ورانيا… أو بالأصح منار السيد أبو علم… بنت عمتي ثريا المراكبي، هتاخد كل حقوقها الأدبية والقانونية.

السكوت سيطر للحظة…

الحاج أبو النور حبس نفسه من الغضب، عيونه متوسعة من المفاجأة:

الحاج أبو النور (بصوت مضطرب):

إنت… إنت هتعمل كده؟

محمود (بهدوء وثقة):

أيوه… لازم كل حاجة تمشي صح.

مفيش أي ظلم… ولا أي حق يضيع.

رانيا واقفة جمبه، قلبها بين الفخر والخوف، حاسة إن محمود مش بس واقف معاها، لكن واقف ضد أي ظلم ممكن يحصل لأي حد قريب منها.

الحاج أبو النور خد نفس عميق، واضح عليه إنه محتار… مش عارف يرد ولا يضغط، وكل نظراته حواليهم مليانة صدمة وغضب.

محمود رفع كتفه شوية، وصوته واطي لكنه ثابت:

محمود:

ده الحق… واللي عايز يزعل أو يغلط، هيتحاسب قدام القانون.

الجو كله متوتر، كل كلمة بتوجع، وكل حركة محسوبة… والمواجهة بين الحق والسلطة بدأت رسمياً.

في معمل التحاليل، الجو كان مشحون…

محمود واقف جنب رانيا، ماسك إيدها بحزم، عيونهم متشابكة بثبات.

رانيا حاسة بالقلق، بس كمان بالقوة اللي بيديها وجوده جنبها… شعور بالأمان وسط الصراع كله.

أبو النور واقف على بعد متر، عينه عليهم، بيحسب كل حركة… كل ثباتهم بالنسبة له كان تهديد صريح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جبريل كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم صابرينا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top