رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

محمود أخدها للسرير، قعد جنبها، وبعد لحظة قصيرة، اتكأ عليها ونام في حضنها…

رانيا حست بدفء غريب يملأ قلبها، وراح كل التعب اللي جواها.

محمود (همس):

معاك… هنا… كل حاجة هتبقى تمام.

رانيا حطت راسها على صدره، وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها، عارفة إن مهما حصل… في حد جنبها بيقف معاها…

والسكون دلوقتي كان أحلى لغة بين قلبين محتاجين بعضهم.

الصبح…

الهدوء في البيت ما طولش.

دقّة الباب جامدة فزّعت محمود، وراح يقوم بسرعة، عيونه متسعة من المفاجأة…

رانيا قامت جنبها، قلبها بيدق بسرعة، حاسة إن في مشكلة كبيرة.

الحاج أبو النور واقف قدام الباب، عصبى ووجهه كله غضب:

الحاج أبو النور (بغضب واضح):

إيه… أخدتم على الراحة كده؟

انتو مفروض تعملوا DNA، ولا مفكرين إني مغفل؟

محمود وقف بهدوء، رفع حاجبه، وابتسامة فيها استهزاء خفيفة على وشه:

محمود:

ده اللي هامك التحليل… أظن أنا مش هكدّب ولا هلف…

وده على حقك في الاطمئنان…

الحاج أبو النور شال إيده بحركة عصبية، زاد توتر الجو حوالينهم.

رانيا واقفة، عيونها على محمود، حاسة بالقلق، بس كمان فخورة بهدوءه وقدرته على مواجهة الموقف بدون ما ينهار.

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

الحاج أبو النور (بعصبية شديدة، مستغرب):

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليست لي الفصل العاشر 10 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top