رواية طرح بحر الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رانيا (بصوت واطي ومهتم):

إيه اللي حصل؟… ليه اتأخرت؟

محمود خد نفس عميق، وقف قدامها، وحكى لها كل التفاصيل اللي حصلت في المستشفى، بدون ما يدخل في أي تفاصيل حساسة عن ناهد.

محمود:

هتنقل نورا لمستشفى تاني… لازم… أنا شاكك في حاجة، ومش هسيب أي حاجة تهددنا.

رانيا بصّت له بعيون كبيرة، فيه تساؤل في صوتها:

رانيا:

يعني… انت بتحبها؟

محمود ابتسم ابتسامة واطية، ومسك إيدها بحنان:

محمود:

انتي عارفة مين اللي طلعني من اللي أنا فيه…

ده أنتي… انتي اللي خلتيني ألغى كل الستات اللي في حياتي.

ومسح إيده على وجهها بحنان، وبخطوة هادئة، قرب منها… وقبّل إيدها برقة، كأنها وعد وسند في نفس الوقت.

رانيا شعرت بدفء غريب في قلبها، وكأن كل الخوف والغيرة اللي حسّتها قبل كده بدأ يخف شوية…

محمود صوته واطي، مليان صدق:

محمود:

انتي اللي بقيتي كل حاجة… وكل اللي يهمني دلوقتي

محمود بعد ما قبّل إيدها، مسك رانيا بكل حنان، وجذبها لنفسه.

محمود (بصوت واطي، مليان احتياج):

كل اللي محتاجه دلوقتي… حضنك وبس.

رانيا ما ترددتش، حطت إيدها حوالين رقبته، وضمّته بقوة، وكأنها بتحميه من كل حاجة حواليهم.

السكوت اللي ملأ الغرفة كان مريح… مجرد وجودهم مع بعض كفاية، والقلوب بدأت تهدى شوية.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقراط الحب كامله ( جميع الفصول ) بقلم امل اسماعيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top