— إيه اللى بيحصل هنا؟
مسؤول المكتب قرب بسرعة: — يا فندم… الآنسة جاية متقدّمة لوظيفة السكرتيرة،
وزى ما حضرتك شايف…
وقالها وهو بيشاور عليها من فوق لتحت، بنبرة ما فيهاش احترام.
رانيا عينيها ولعت.
كانت هتزعق… الصوت طالع من صدرها، الكلمة على طرف لسانها.
لكن قبل ما تنطق،
محمود تحرك خطوة واحدة، وقف قدامها مباشرة.
مش لمسها…
بس حضوره كان كفاية.
سكتت فى لحظة.
مش خوف…
ده ذهول.
بص لها بنظرة ثابتة، عميقة، نفس النظرة اللى كانت بتخترق الناس فى مكتبه،
وقال بهدوء تقيل:
— خلاص… أنا اخترت السكرتيرة الجديدة.
المسؤول اتلخبط: — نعم يا باشا؟ بس لسه…
محمود قطعه من غير ما يرفع صوته: — قول للآنسة اللى جوه تمشى.
وبعدين لفّ وشه لرانيا، لأول مرة تبقى قصاده رسميًّا،
وقال بنفس الثبات:
— وإنتِ… تعالى ورايا.
لفّ ودخل مكتبه من غير ما يستنى رد.
رانيا فضلت واقفة ثانية واحدة…
قلبها بيدق، عقلها بيجرى، وكل حاجة جواها بتقول إن اللحظة دى مش عادية.
خدت نفس،
ومشيت وراه.
والباب اتقفل…
وبدأ فصل جديد
ولا واحد فيهم كان مستعد
له………يتبع
ياترى محمود هيكتشف حقيقه رانيا ولا هيلعب عليها زى اللى قبلها ؟
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا