رواية طرح بحر الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قعد محمود وفتح الملفات، اندمج فى الشغل، لكن تركيزه كان متقطع.

كان فيه حاجة جواه قلقانة… من غير سبب واضح.

الساعة عدّت واحدة واحدة…

لحد ما عقربها وقف على ٤ العصر.

رفع راسه، قفل الملف، وقال: — دخّل أول واحدة.

فتح الباب، وبدأت المقابلات.

وجوه كتير… إجابات محفوظة… ابتسامات مصطنعة.

كل مرة يهز راسه، أو يشاور بإيده: — شكراً… اللى بعده.

الوقت بيعدّى، والملل زاد.

لحد ما المسؤول فتح الباب وقال: — اللى جاية دلوقتى… آخر واحدة يا فندم.

محمود اتكئ على الكرسى، وقال بنبرة هادية: — دخّلها.

وهو ما كانش يعرف…

إن اللحظة دى بالذات

هتغيّر كل الحسابات.

بقلم ميادة يوسف الذغندى 

دخلت الشركه وراحت المكتب اللى مفروض هتعمل فيه المقابله 

المسؤل …..

انتى جايه ليه 

بصت له بكل ثقه ، هو مش فيه إعلان عن سكرتيرة 

بص لها من فوق لتحت 

بس انتى محجبه 

صوتها ارتفع ، هو ايه بقى الحجاب عيب فى الزمن ده ، ايه ابيع نفسى علشان اشتغل ولا ايه ، بدأ الصوت يعلى ووصل لمحمود فى مكتبه 

من مكتبه على غير العادة، يمكن ضيق، يمكن إحساس غامض شدّه لبرا.

خطى كام خطوة فى الممر…

وفجأة وقف.

اتسمر مكانه.

عيونه وسعت، وبوقه اتفتح من غير ما يحس.

انتبه.

شدّ نفسه بسرعة، وبص حواليه كأنه بيستوعب اللى شايفه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رجل وامراتان الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top