– أخد حقي…
(محمود يتوتر من الحركة، يمسك يدها بحذر)
محمود (بلهجة جدية وحرص):
– متتفهميني غلط… انتي مراتى، وليكي عندي حقوق…
(محمود ينظر لها مباشرة بعينين صادقتين، بلا أي كذب)
– بصراحة… لو لفيت على العالم كله… أنا لا. انت كنت عارف اللي هيحصل لنورا… مراتك… صح؟
شغل العربية ، وراح على الشط ، عيونه مركز مع الموج
فى الاول كنت شاكك لحد لما رقبتها واتأكدت ، نورا بنت عمى مش تنفع زوجه
ولا ست بيت ، كل اللى شاغل بالها الحاجات الفارغه
رانيا ……
يعنى كنت عارف وسبتها
أكيد طبعا مش كنت اعرف انها هتدخل فى غيبوبه
رانيا …..
لاء ، ورحت شدته من كتافه وليه لاء انت قبل كدة خليتني انزل اللى فى بطنى
محمود (يتنفس بعمق، ويحاول يسيطر على غضبه لكنه متوتر):
– رانيا… كل حاجة وليها وقتها… كل حاجة وليها قرارها… ماينفعش نتصرف بالعنف أو نندفع…
رانيا (بعينين مليانة دموع، تحاول تقنعه):
– أنا مش جاية أقاتل… مش جاية أقتل أو أعمل أي حاجة غلط… بس عايزة حقي… بس عايزة العدالة…
محمود (ينظر لها بحدة، صوته يرتفع قليلًا من الغضب المكبوت):
– أنا متعصب… متضايق… بس مش معناها أي حاجة تحصل قبل وقتها… كل حاجة لها قرارها… وعارف إن اللي حصل لنورا كان صعب…