رواية طرح بحر الفصل الخامس 5بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأنا ما بسيبش الفرص.

رانيا ما ردتش.

كمّل، وهو بيبرر أكتر لنفسه: — وبعدين

مفيش حد عاقل يدمّر نفسه

علشان جواز انتهى.

أنا ضامن لها حقها

وزيادة.

الصمت نزل تقيل.

رانيا قامت،

عدّلت الملفات،

وحطت القلم قدامه بالظبط

زي ما بيحب.

قالت بهدوء: — ساعات

الفلوس ما بتعوضش

الإحساس.

رفع عينه لها.

نظرة طويلة…

مركّزة.

لأول مرة

ما لاقاش رد جاهز.

رانيا رفعت عينيها ببطء: — ضامن حقها إزاي؟

وواخده حقها… يعني إيه؟

محمود سكت لحظة.

مش ارتباك…

أكتر كأنه بيختار ألفاظه.

— يعني كل حاجة بالحساب.

مؤخرها كامل،

وشقة باسمها،

ومبلغ كاش يكفيها سنين.

لف الكوباية بين صوابعه: — ما سبتهاش معلّقة…

ولا محتاجة.

رانيا قربت خطوة: — محتاجة إيه؟

فلوس؟

ولا إحساس إنها ما كانتش غلطة؟

رفع عينه لها فجأة.

كمّلت بهدوء قاتل: — الحق مش دايمًا ورق واتفاقات.

أحيانًا

الحق

إنك ما تكسّرش اللي قدامك

وتقول له: خُد… وامشي.

محمود ابتسم ابتسامة قصيرة: — إنتِ عاطفية قوي.

— لأ.

أنا واقعية.

بس من ناحية تانية.

سكت شوية، وبعدين قال: — إنتِ ليه مهتمة؟

رانيا ما تهربتش: — علشان أنا الوحيدة اللي سمعتك

من غير ما تخاف تتجمّل.

ويمكن

علشان ما ينفعش أكون ظلّ

وأنا شايفة الصورة كاملة.

قام من مكانه،

وقف قصادها: — خليكِ فاكرة صحبتك هى اللى جت وعرضت عليا نفسها وانا قولت ليكى كانت فرصه حلوة بجد وبصراحه استمتعت انا وهى وكله بالاتفاق وهى عارفه من الأول انا مش هكمل انا مش بكمل مع واحدة بعينها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top