محمود اتحرك وخطى كام خطوه ناحيه الباب وكان خارج برة ، لف لها وعيونهم مركزه مع بعض ، هز راسه يمين وشمال ، بمعنى مافيش حاجه ، هى حطت ايدها على قلبها ، بمعنى مش ناقصه وجع كفايه اللى حصل ، ودخلت جوه ، محمود دون تردد طلع جرى وكان واخد السلم فى خطوه ، فتح الباب واتفاجأ من اللى شافه قدامه ، لاقها واقفه وفاتحه دراعه له ، دون تردد ارتمى فى حضنها وضمها جامد له
بس كان فى عيون شايفه اللى بيحصل وواقفه نيران الغيرة بتاكلها
بقلم ميادةيوسف الذغندى
طلعت على شقتها وكلها غيرة ، رايحه وجايه ، وهى بتكلم نفسها ، بقى انا اخطط لكل ده وتيجى واحده زى دى تاخد كل حاجه على الجاهز دانا اقلب الدنيا عليها واطيها ، وهو مفكر نفسه ايه هو مين علشان يتعامل معى كدة ، يعنى اسيب بلاد برة وارجع هنا واقول هرجعه لى وكل الملايين والاملاك دى تبقى تحت ايدى ، وتيجى حته عيله تخطفه ، فى الوقت ده ، دخل جوزها لاقها متوترة
دكتور عماد…….
مالك ياناهد قلقانه كده ليه وبتفركى فى ايدك
بصت له من فوق لتحت ، واتكلمت معه بتهكم ، اسكت انت ، انت ايه خلصت العيادة بتعتك المجانيه
قلع الجاكت ، ورماه على الكرسى ، اظن انتى عارفه مبادئى
ضحكت بسخريه ، مبادئك ، الحياة عايزة فلوس ، مش مبادئ ، انا فكرت لما اتجوزك ونروح بريطانيا إننا هنرجع بحال احسن من كده ، إننا هنكون فوق مش تحت كده